مجمع البحوث الاسلامية
339
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ج ر ع يتجرّعه لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مكّيّة النّصوص اللّغويّة الخليل : جرعت الماء أجرعه جرعا ، واجترعته . وكلّ شيء يبلعه الحلق فهو اجتراع ، والاسم : الجرعة . وإذا جرعه بمرّة قيل : اجترعه . والاجتراع بالماء كالابتلاع بالطّعام ، والتّجرّع : تتابع الجرع مرّة بعد مرّة . والجرعاء من الأرض : ذات حزونة تسفي عليها الرّياح فتغشّيها ، وإذا كانت صغيرة فاسمها الجرعة ، وجمعها : جراع . وإذا كانت واسعة جدّا فهي أجرع كلّه ، ويجمع : أجارع . وجمع الجرعاء : جرعاوات . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 225 ) ابن شميّل : من الأوتار « المجرّع » وهو الّذي اختلف فتله ، وفيه عجر لم يجد فتله ولا إغارته ، فظهر بعض قواه على بعض ، يقال : وتر مجرّع وجرع . ( الأزهريّ 1 : 361 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : الجرعاء : إذا نزلت عن الرّمل فأصبت أرضا صلبة لا تنبت من شجر الرّمل شيئا . والأجرع : نشاز الجرعاء حيث كانت . ( 1 : 122 ) الفرّاء : « أفلت فلان بجريعة الذّقن ، هو آخر ما يخرج من النّفس . ( الجوهريّ 3 : 1195 ) أبو زيد : من أمثالهم في إفلات الجبان : « أفلتني جريعة الذّقن » إذا كان منه قريبا كقرب الجرعة من الذّقن ، ثمّ أفلته . يقال : « أفلتني فلان جريضا » إذا أفلتك ولم يكد ، و « أفلتني جريعة الرّيق » إذا سبقك فابتلعت عليه ريقك غيظا . ( الأزهريّ 1 : 361 ) الأصمعيّ : الأجارع : جمع أجرع وجرعاء ، وهي الرّابية السّهلة . ( القاليّ 2 : 34 ) ابن الأعرابيّ : الجرع من الأوتار : أن يكون